أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

344

معجم مقاييس اللغه

مختلفٌ فيه ، فقال قوم هو الرَّضاص . وقال آخَرون : الصَّرَفانُ : جنس من التَّمر . وأنشدوا : أكْلَ الزُّبد بالصَّرَفان « 1 » قالوا : ولم يكن يُهدَى للزّبّاء شىءٌ من الطُّرف كان أحبَّ إليها من التَّمر . وأنشدوا : ولما أتتْها العير قالت أباردٌ * من التَّمْرِ أم هذا حديدٌ وجندلُ « 2 » ومما شذّ أيضاً الصِّرْف : شئ من الصِّبْغ يُصبَغ به الأديم . قال : كمَيْتٌ غير مُحْلِفةٍ ولكنْ * كلون الصرْفِ عُلَّ به الأديمُ « 3 » وعلى هذا يُحمَل قولهم : شرِب الشّرابَ صِرْفاً ، إِذا لم يمزُجْه ، كأنّه تُرِك على لونِه وحُمْرته . صرم الصاد والراء والميم أصلٌ واحدٌ صحيح مطَّرد ، وهو القَطْع . من ذلك صُرْم الهِجْران . والصَّريمة : العزيمة على الشئ ، وهو قَطْعُ كلِّ عُلْقةٍ دونَه . والصُّرام : آخر اللّبَن بعد التغزير ، إِذا احتاج الرّجل إليه حلبَه ضرورةً . قال بشر : ألَا أبلِغْ بنى سعدٍ * رسولًا * ومولاهُمْ فقد حُلِبَتْ صُرَامُ « 4 »

--> ( 1 ) قطعة من بيت لعمران الكلبي في اللسان ( صرف ) . وهو بتمامه : أكنتم حسبتم ضربنا وجلادنا * على الحجر أكل الزبد بالصرفان . ( 2 ) البيت في المجمل واللسان ( صرف ) . ( 3 ) لسلمة بن الخرشب الأنمارى في المفضليات ( 1 : 38 ) . ونسب في اللسان ( صرف ) إلى الكلحبة اليربوعي . ( 4 ) المفضليات ( 2 : 135 ) واللسان ( صرم ) .